Al-Aadiyaat

The Chargers — 11 ayahs, Meccan

← Previous All surahs Next →

Surah 100

سُورَةُ العَادِيَاتِ

Al-Aadiyaat · The Chargers

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

100:1
🔗

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا

By the racers, panting,

Tafsir Al-Aadiyaat
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
100:2
🔗

فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا

And the producers of sparks [when] striking

Tafsir Al-Aadiyaat
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
100:3
🔗

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا

And the chargers at dawn,

Tafsir Al-Aadiyaat
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
100:4
🔗

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا

Stirring up thereby [clouds of] dust,

Tafsir Al-Aadiyaat
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
100:5
🔗

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا

Arriving thereby in the center collectively,

Tafsir Al-Aadiyaat
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
100:6
🔗

إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ

Indeed mankind, to his Lord, is ungrateful.

Tafsir Al-Aadiyaat
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:7
🔗

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ

And indeed, he is to that a witness.

Tafsir Al-Aadiyaat
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:8
🔗

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

And indeed he is, in love of wealth, intense.

Tafsir Al-Aadiyaat
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
100:9
🔗

۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ

But does he not know that when the contents of the graves are scattered

Tafsir Al-Aadiyaat
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
100:10
🔗

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ

And that within the breasts is obtained,

Tafsir Al-Aadiyaat
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
100:11
🔗

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Acquainted.

Tafsir Al-Aadiyaat
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.